محمد بن راشد: نستقطب الشركات والبنـــــوك العالمية كي تنمو في بيئة مثالية

21 نوفمبر, 2013 07:02 ص

56 0

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دبي تضع جميع إمكانياتها للبنك وغيره من المؤسسات والشركات الاستثمارية الدولية من أجل إنجاح أعمالها في المنطقة من خلال دبي. وأوضح سموه ان دبي تستقطب المستثمرين والشركات الاستثمارية والبنوك العالمية كي تنمو وتكبر وسط بيئة استثمارية واجتماعية ومعيشية مستقرة وآمنة وسعيدة وكذلك لتستفيد من التسهيلات والإمكانات المتاحة على الأرض، وفي ذات الوقت تأخذ من تجاربنا ما يفيدها في أعمالها.

وحضر سموه في فندق "رافلز" في دبي وإلى جانبه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، ومعالي محمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، الجلسة الأولى من "مؤتمر المستثمرين السنوي الخامس" والثاني الذي ينظمه بنك "أوف أميركا ميريل لينش" في دبي بالتعاون مع "فالكون دبي".

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، قد التقى بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، قبيل التئام المؤتمر ألكسندر ويلموت ستوول رئيس بنك اوف أميركا لمنطقة أوروبا والأسواق الناشئة ومديري البنك في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وشبه القارة الهندية و آسيا.

ورحب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقيادات البنك وتمنى لهم تحقيق مصالح مؤسستهم ودعم الاستثمارات العالمية سواء في دبي والإمارات أو على مستوى العالم.

وبدأت الجلسة بكلمة مقتضبة لألكسندر ويلموت ستوول رئيس البنك لمنطقة أوروبا والأسواق الناشئة رحب فيها بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ورعايته المؤتمر الذي يشارك فيه على مدى يومين أكثر من 180 مستثمرا عربيا وأجنبيا على مستوى العالم ونحو 30 شركة عالمية من 15 دولة.

وأعرب ستوول عن سعادته والمشاركين في المؤتمر لوجودهم في الإمارات وتنظيم مؤتمرهم السنوي في مدينة دبي التي وصفها بمدينة العالم ومركز التسوق وأيقونة الأمان والسعادة للمستثمرين وعائلاتهم من شتى مناطق العالم والمقيمين فيها ولكل من يزورها.

قالت معـالي ريـم بنـت ابراهيم الهاشمي وزيرة دولة والعضو المنتدب للجنة الوطنية العليا لإكسبو 2020: إن الإرادة والتفاؤل يحولان الحلم إلى حقيقة.

ورحبت معاليها بالمشاركين في المؤتمر وشكرت بنك " أوف أميركا ميريل لينس " على اختياره مدينة دبي للمرة الثانية لعقد مؤتمر المستثمرين العالمي فيها إذ عقد المؤتمر الاول في المدينة في العام 2009.

وتطرقت الهاشمي في كلمتها الى قصتين أو تجربتين ناجحتين تم تنفيذهما في ثمانينيات القرن التاسع عشر الاولى تتعلق بإنشاء ميناء جبل علي الذي بات من أكبر الموانئ البرية على الخريطة العالمية وكان وليد أفكار ورؤية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد طيب الله ثراه وكان حلماً طالما راوده ليكون بوابة العالم البحرية على الامارات عموما ودبي على وجه الخصوص والمنطقة بشكل عام وأصبح اليوم حقيقة وواقعا على الأرض يستقبل أضخم الناقلات والسفن التي تحمل البضائع والمنتجات العالمية من والى دول المنطقة والشرق الأوسط وأوروبا وافريقيا والأميركيتين وأثمر ازدهار الميناء وحركته الدؤوبة منطقة صناعية استقطبت آلاف الشركات الصناعية والتجارية واللوجستية من دول عدة.

اما التجربة الناجحة الثانية التي حققتها دبي في إنشاء شركة طيران الإمارات في العام 1985 حيث كانت رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم البعيدة صائبة لأنه يعرف بالضبط حاجة دبي من وسائل النقل والاتصال والخدمات اللوجستية والبنية التحتية المتطورة لبناء مستقبل للمدينة وللدولة يبشر بالخير لشعبها. وأضافت: وكان لسموه ما رأى وما أراد وأضحت "طيران الامارت" من اكبر واهم الناقلات الجوية في العالم.

وأشارت الهاشمي الى اسـتعداد الامارات لاستضـافة دبـي لإكـسبو 2020 مـؤكدة ان الامل موجود والاستعدادات على قدم وساق والإرادة والـتفاؤل بالغد هـما عنصـران مهـمان في تحويل الحلم الى حقـيقة مع العـمل الـجاد والمـخلص.. فبـدون عـمل لا يمـكن تحـقيق الأمـل.

وأشارت الهاشمي الى الدعم والمساندة اللامحدودين من قبل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لفريق عمل اكسبو واللجنة الوطنية العليا لتحقيق النجاح وإسعاد شعبنا وتعزيز سمعة دولتنا الدولية والاقليمية .

سطرت مؤسسة «بنك أوف أميركا ميريل لينش» عبر تقاريرها ودراستها البحثية المتلاحقة والمتتابعة، قصة نجاح إمارة دبي في تجاوز التحديات والصعوبات بمختلف جوانبها، ورسمت تقييمات خبرائها ومحلليها صورة مشرقة لانطلاقة الإمارة نحو تحقيق المزيد من النمو والازدهار، بما يعكس المردودات الإيجابية لمختلف المبادرات والسياسيات في إطار المضي قدماً نحو تصدر الصفوف الأولى في بناء ملحمة متميزة ومتفردة لنهضة اقتصادية قلما تتمتع بها مناطق أخرى في العالم.

توقع رئيس إدارة الشؤون الاستراتيجية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة ميريل لينش لإدارة الثروات، أن ينمو النتاج المحلي للإمارات في عام 2013، بمعدلات أفضل، معللاً ذلك بأن اقتصاد الإمارات سوف يجني مكاسب من النمو الطفيف للاقتصاد العالمي خلال العام المذكور، الناتج أداء الاقتصادات الصاعدة، بالنظر إلى أن اقتصاد الإماراتي، يتميز بالانفتاح تجارياً على العالم، ما يجعله أكثر تأثراً بالاتجاهات الرئيسة التي تسود الاقتصاد العالمي.

كما ثمن مشروع «مدينة محمد بن راشد» التي جرى إطلاقها مؤخراً، بأنها يتيح فرصاً جيدة للمستثمرين، في وقت يبحث فيه المستثمرون عن أصول جديدة للاستثمار فيها، مشيراً إلى أنه بمقدور إمارة دبي تمويل هذا المشروع عن طريق طرح سندات، وأنه شخصياً سيصاب بالمفاجأة، إذا لم يقبل المستثمرون على الاكتتاب في هذه السندات. كما توقع استمرار استقرار أسعار الفائدة في الإمارات، فضلاً عن استمرار استقرار أداء الديون السيادية للإمارات خلال عام 2013.

اعتبرت «ميريل لينش» أن موازنة حكومة إمارة دبي لعام 2013 تسير على المسار الصائب والصحيح، حيث سلطت الميزانية الضوء على توجه حكومة دبي القوي نحو التعزيز التدريجي لنظام الموازنة، بهدف تقليص أوجه انكشافها، والوصول إلى مرحلة التوازن بين النفقات والإيرادات بحلول عام 2014.

ثمنت «ميريل لينش» أن هناك تقدماً ملحوظاً في آخر عمليات كبيرة متبقية لإعادة هيكلة مديونيات الشركات المملوكة لحكومة دبي، وأنه إذا ما أنجزت هذه العمليات، فإن هذا من شأنه أن يساعد في تعزيز معنويات الأسواق، لا سيما وأن القسم الغالب من المصارف قد وضع مخصصات لمعالجة مثل هذا الوضع، وثمنت «ميريل لينش» أن هناك تقدماً ملحوظاً في آخر عمليات كبيرة متبقية لإعادة هيكلة مديونيات الشركات.

توقعت مؤسسة ميريل لينش أن يتميز أداء السندات السيادية لدولة الإمارات خلال عام 2013 بالاستقرار المدعوم بالثقة المتزايدة للمستثمرين حيال هذه الإصدارات، وأشارت إلى أن هذه الأداء الجيد للديون السيادية للإمارات، يأتي في وقت بات فيه من المتعين على المستثمرين الاستعداد لـ «التخارج الكبير»، المرجح أن يبدأ عام 2013 من أدوات الاستثمار ذات العائد الثابت إلى الأسهم.

قدر تقرير صادر عن مؤسسة «بنك أوف أميركا ميريل لينش» أن الأسواق الأسهم في الدولة صارت محصنة بشكل كبير ضد تراجع أسواق الأسهم العالمية، وذلك بفضل حماسة المستثمرين الأفراد المحليين، وأكد التقرير أن أسواق أسهم الإمارات قد أنجزت ما هو مطلوب منها، وأوضح التقرير أن أفق أسواق الأسهم في الإمارات خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة ستتأثر باتجاهات أسواق الأسهم العالمية، أكثر من تأثرها بمسألة ترقيتها على مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الصاعدة.

وأشار إلى أن مواصلة أداء أسواق أسهم الإمارات المتفوق عالمياً منذ بداية العام حتي تاريخه، يجعلها في موقع يؤهلها لجذب أحجام من تدفقات رؤوس الأموال من أسواق الأسهم العالمية، تفوق ما قد تجتذبه من الصناديق المتتبعة لمؤشر الأسواق الصاعدة لمورغان ستانلي، وذلك على خلاف حالة قطر التي من المتوقع أن تستقطب أحجاماً أكبر من تدفقات رؤوس أموال الصناديق الاستثمارية.

وصف تقرير مؤسسة ميريل لينش ترقية مورغان ستانلي لأسواق الإمارات من فئة شبه ناشئ إلى ناشئ، بأنه شكل خبراً ساراً ، وأوصي التقرير المستثمرين بأن يعطوا لأسواق أسهم الإمارات وزناً أكبر، مشيراً إلى أن هذه الأسواق صارت محصنة بشكل كبير ضد تراجع أسواق الأسهم العالمية، وذلك بفضل حماسة المستثمرين الأفراد المحليين، وأكد التقرير أن أسواق أسهم الإمارات قد أنجزت ما هو مطلوب منها، وأكثر.

قدر الرئيس المساعد للشركات والأعمال المصرفية الاستثمارية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «بنك أوف أميركا ميريل لينش» أن سوق الاكتتابات العامة الأولية في الإمارات آخذ في التحسن، وأنه بصدد الانتقال من مرحلة الهدوء إلى الانتعاش، وذلك في ظل التحسن المتواصل في أداء الأسواق. وتوقع رؤية المزيد من عمليات إدراج الاكتتابات العامة الأولية، مع التقدم في الأوضاع الاقتصادية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، التي يتوافر لدى بعضها سيولة كافية.

ركز محمد علي العبار رئيس شركة إعمار في كلمة رحب فيها بضيوف المؤتمر على رؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للمستقبل وما يحلم به سموه لتكون دبي نموذجا يحتذى ومدينة الفرح والسعادة والتعايش والاستثمار والسياحة والثقافة، متوجة بالتنمية المستدامة. وأشار في هذا السياق الى رؤية سموه قبل ثلاثين عاما لمستقبل دبي ورؤيته قبل عشر سنوات ورؤيته الآن.

وكيف أن سموه دائما يتحدث عن عشرة بالمئة فقط وما تم إنجازه من المشاريع التنموية والحضارية وبعد سنة أو سنتين وإنجاز العديد من المشاريع المميزة يعود سموه ويقول لم ننجز سوى سبعة في المئة، ما يعني ان طموح سموه لا حدود له ورؤيته لا تحدها حدود، فالتحديات لابد من تجاوزها بالإصرار والعزيمة والرؤية الحكيمة والتخطيط السليم والتنفيذ الدقيق للوصول الى القمة.

ونوه العبار بمجتمع الإمارات المتنوع ثقافيا ودينيا وعرقيا، وهذا ما يجعل من دبي مدينة التنوع والانفتاح والتسهيلات والكرم والضيافة ومدينة الأمن والسلام وقاعدة صلبة للشركات ورجال الأعمال ولكل المستثمرين الباحثين عن الاستقرار والقوانين التي تحمي حقوقهم ومصالحهم.

تعد ميريل لينش لإدارة الثروات العالمية، مزودة رائدة لإدارة الثروات وخدمات الاستثمارات العالمية الشاملة للأفراد والشركات عالمياً. ويعمل لديها حوالي 17.500 مستشار مالي، وتبلغ أصول عملائها التي تديرها أكثر من 1.8 تريليون دولار أميركي، كما في 30 سبتمبر 2012.

وتعتبر ميريل لينش من كبرى الشركات من نوعها في العالم، وتوفر مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية والاستثمارية، ضمن ميريل لينش لإدارة الثروات العالمية، حلولاً مفصلة حسب الطلب لزبائنها من كبار الأثرياء، حيث تحيطهم بأجواء الخصوصية التي توفرها المصارف الخاصة بكبار المتمولين، وتوفر لهم في الوقت نفسه الموارد الضخمة لإحدى أبرز شركات الخدمات المالية العالمية.

ويخدم هؤلاء الزبائن أكثر من 150 فريق مستشارين خاصين لإدارة الثروات، بالتعاون مع خبراء في العديد من المجالات، بما فيها إدارة الاستثمارات، والإدارة المركَّزة للأسهم واستراتيجيات تناقل الثروات بين مختلف أجيال الأسرة الواحدة.

مصدر: albayan.ae

إلى صفحة الفئة

Loading...