خامنئي يتوعد بالرد على أي "خطوة خاطئة" تمس الاتفاق النووي

17 سبتمبر, 2017 02:18 م

18 0

خامنئي يتوعد بالرد على أي "خطوة خاطئة" تمس الاتفاق النووي

توعد الزعيم الإيراني علي خامنئي بالرد بقوة على أي "خطوة خاطئة" من جانب الولايات المتحدة تمس الاتفاق النووي بين بلاده والغرب. تهديدات خامنئي جاءت بعد تصريحات لترامب نوه خلالها إلى أن إيران انتهكت روح الاتفاق، حسب تعبيره.

قال الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي اليوم الأحد (17 أيلول/سبتمبر 2017) إن "الشعب الإيراني يقف بثبات وأي خطوة خاطئة لنظام الهيمنة حيال (الاتفاق النووي) ستواجه رد فعل من الجمهورية الإسلامية".

يتعرض الرئيس الايراني حسن روحاني لضغوط من واشنطن ومن المحافظين في طهران. بيد أن تهديده بالانسحاب من الاتفاق النووي يلحق الضرر بمصالحه، وهو أيضاً عبارة عن صرخة لطلب المساعدة، كما يرى ماتياس فون هاين في تعليقه. (15.08.2017)

رحب الساسة الإيرانيون بفوز دونالد ترامب بكرسي البيت الأبيض. فالمسؤولون الإيرانيون يفضلون التفاوض مع رجل أعمال، بدلا من امرأة حليفة لمنافسهم الإقليمي، المملكة العربية السعودية. (11.11.2016)

وأضاف خامنئي، نقلا عن التلفزيون الإيراني الرسمي، "اليوم.. وعلى الرغم من كل الالتزامات والنقاشات في المفاوضات.. سلوك أمريكا حيال تلك المفاوضات ونتائجها مجحف تماما ويصل إلى حد التنمر". وذكر في خطاب أمام خريجي الأكاديمية العسكرية الإيرانية "على الأمريكيين أن يعرفوا أن الشعب الإيراني سيتمسك بحزم بمواقفه المشرفة ولن يحدث تراجع من الجمهورية الإسلامية في القضايا المهمة المتعلقة بالمصالح القومية".

ومددت واشنطن يوم الخميس العمل بتخفيف العقوبات المفروضة على إيران بمقتضى الاتفاق النووي لعام 2015 غير أنها قالت إنها لم تبت بعد فيما إذا كانت ستبقي على الاتفاق نفسه. وقال ترامب، الذي يجب أن يتخذ قرارا بحلول منتصف أكتوبر تشرين الأول، إن إيران تنتهك "روح" الاتفاق الذي خُففت بموجبه العقوبات المفروضة عليها مقابل الحد من برنامجها النووي.

وقالت إيران الشهر الماضي إن بإمكانها التخلي عن الاتفاق النووي "خلال ساعات" إذا فرضت الولايات المتحدة أي عقوبات جديدة بعد أن أمرت واشنطن بفرض عقوبات بسبب اختبارات أجرتها طهران لصواريخ باليستية.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات أحادية بعد أن قالت إن اختبارات الصواريخ انتهكت قرارا من الأمم المتحدة صدق على الاتفاق النووي ودعا طهران إلى عدم القيام بأنشطة متعلقة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية بما يشمل عمليات الإطلاق باستخدام مثل تلك التقنيات. لكن صياغة القرار لم تحظر صراحة تلك الأنشطة. وتنفي إيران أن يكون تطوير الصواريخ انتهاك للقرار وتقول إنها غير مصممة لحمل رؤوس نووية.

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري خاضا مفاوضات صعبة وماراثونية أفضت إلى هذا الاتفاق.

واجهت المباحثات بشأن البرنامج النووي الإيراني مراحل صعبة. و تعثرت المفاوضات وتوقفت لأكثر من مرة، لكن الجميع على ما كانوا مصممين هذه المرة في لوزان على التوصل إلى اتفاق لإنهاء هذا الملف.

دارت المفاوضات حول حق إيران في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية وإمكانية الاستغناء عن تخصيب اليورانيوم بهدف التسلح النووي، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران.

مصدر: dw.com

إلى صفحة الفئة

Loading...