تركيا: استقالة وزير ثالث من منصبه بعد استقالة وزيري الداخلية والاقتصاد على خلفية فضيحة فساد

25 ديسمبر, 2013 12:22 م

22 0

تركيا: استقالة وزير ثالث من منصبه بعد استقالة وزيري الداخلية والاقتصاد على خلفية فضيحة فساد

استقال وزير البيئة التركي، إردوغان بايراكتار، من منصبه وهو ثالث وزير يستقيل من الحكومة بعد استقالة وزير الداخلية، معمر غولر، ووزير الاقتصاد، ظفر تشاغليان، في أعقاب الاتهامات الرسمية الموجهة لابنيهما على خلفية التحقيق في قضية فساد مالي ورشوة طالت الحكومة.

ودعا الوزير المستقيل رئيس الوزراء، رجب طيب إردوغان، إلى أن يحذو حذو الوزراء المستقيلين ويقدم استقالته.

وأوضح وزير البيئة قائلا "أستقيل كوزير وعضو برلمان. أعتقد أن رئيس الوزراء ينبغي أيضا أن يستقيل".

واتهم 24 شخصا في إطار التحقيق الذي باشرته الحكومة في القضية بمن في ذلك مدير بنك "هالكبنك" الحكومي.

وهدد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب إردوغان، "بكسر أيادي" المنافسين الذين استخدموا التحقيق لتقويض حكمه.

وأنكر ابن وزير الداخلية، باريس غولر، وابن وزير الاقتصاد، كيان تشاغليان، التهم الموجهة إليهما بالتورط في رشى بشأن مشروعات لتنمية مناطق حضرية ومنح تراخيص بناء.

وأضاف وزير الاقتصاد في بيانه أنه يتنحى عن منصبه "حتى يتيح الفرصة لإلقاء الضوء على هذه العملية الحقيرة التي تستهدف حكومتنا".

وقال معمر غولر سابقا إن اعتقال ابنه واتهامه باستلام الرشوة في هذه القضية لا أساس قانونيا له لأنه لم يكن موظفا عاما.

وعاد غولر إلى العاصمة أنقرة الثلاثاء في نهاية جولة قادته إلى باكستان رفقة رئيس الوزراء التركي.

وطالب المحتجون المعارضون الأحد الذين تظاهروا في إسطنبول ضد الفضيحة باستقالة الوزيرين.

ولجأت الحكومة إلى إبعاد عدد من مفوضي الشرطة من مناصبهم بمن فيهم رئيس الشرطة في إسطنبول ردا على الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الشرطة في إطار التحقيق الجاري.

ويقول مراقبون إن اعتقال شخصيات مرتبطة بالحكومة وإبعاد مسؤولين في الشرطة جزء من خلاف حزبي داخلي.

وينظر إلى فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة على أنه منافس لإردوغان ولجماعته (أي غولن) أنصار في دوائر الشرطة والقضاء.

وأشار إردوغان إلى هذه القضية على أنها "مؤامرة سوداء" دبرتها قوى خارج تركيا.

مصدر: bbc.co.uk

إلى صفحة الفئة

Loading...