أفلام مثيرة للأطفال في حفل «أجيال السينمائي» الأخير

30 نوفمبر, 2013 10:01 م

13 0

أفلام مثيرة للأطفال في حفل «أجيال السينمائي» الأخير

5 أيام هي المدة التي تمتد عليها فعاليات مهرجان أجيال السينمائي، عرضت خلالها نحو 65 فيلماً متنوعاً تمثل معظم التوجهات السينمائية من مختلف دول العالم، وقد تمكنت دورة المهرجان الأولى التي اختتمت فعالياتها أمس بحفل توزيع الجوائز الذي أقيم في سينما سوني المفتوحة في الحي الثقافي كتارا بالدوحة، من جذب انتباه الأطفال ومحبي السينما، حيث عرضت في يومه الأخير باقة من الأفلام المثيرة لفضول الأطفال.

وبحسب تقديرات عبد العزيز الخاطر الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، فقد تمكن المهرجان من تحقيق المطلوب منه في دورته الأولى، وأكد في حواره مع "البيان"، أن مؤسسة الدوحة للأفلام وخلال 3 سنوات قدمت دعماً لأكثر من 300 مشروع سينمائي، مشيراً إلى أن دورة مهرجان قمرة الدوحة السينمائي الأولى تركز على صناع الأفلام الجدد.

دورة "أجيال السينمائي" الأولى، نجحت بحسب قول الخاطر في جذب انتباه الأطفال والاسرة بشكل لافت، واعطت الأطفال والشباب الفرصة للحكم على أفلامها من خلال مشاركتهم في لجان التحكيم الموزعة على ثلاث مجموعات، الى جانب تمكنها من بث الحماس لدى صناع الأفلام للمشاركة فيه والحديث عن محتوى خاص بالأطفال فقط والذي شكل أساس المهرجان..

وقال: "برنامج المهرجان الرئيسي يهدف إلى خلق ثقافة سينمائية لدى الأطفال وإتاحة الفرصة امامهم لتشكيل لجان التحكيم والحكم بأنفسهم على الأفلام المشاركة". وأضاف: "كافة القضايا المطروحة هنا تتعلق بشكل أو بأخر في الأطفال، ولذلك اعتقد أنه من المهم الحديث خلال المهرجان عن طبيعة القصص التي تهم الشباب والأطفال أنفسهم".

وإلى جانب أجيال السينمائي، تستعد مؤسسة الدوحة للأفلام حالياً لإطلاق الدورة الأولى من مهرجان قمرة الدوحة السينمائي، والمقررة في مارس المقبل، حيث جاء المهرجان الجديد ليحل مكان مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي، وعن ذلك قال الخاطر: "ما حدث هو أننا قمنا بعملية تغيير لهوية المهرجان الذي نهدف من خلاله إلى تسليط الضوء على صناع الأفلام الجدد، بهدف تشجيعهم على تطوير مهاراتهم وأفلامهم المستقبلية..

ولذلك فمهرجان قمرة الدوحة يعد تواصلاً لما أسسناه في مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي". وعلى الرغم من المساحة الواسعة التي خصصها قمرة الدوحة السينمائي لصناع الأفلام الجدد، لم يغفل القائمون عليه صناع الأفلام القدامى، وقال الخاطر: "لدينا مجموعة برامج خاصة لدعم صناع الأفلام القدامى، وبتقديري أنه لن يكون هناك فرصة لتطوير تجربة صناع الأفلام الجدد دون مشاركة أقرانهم القدامى".

وذكر الخاطر أن مؤسسة الدوحة للأفلام ومنذ اطلاقها لبرامج الدعم في العام 2010، تمكنت من تمويل اكثر من 300 مشروع سينمائي، وقال: "نحن نتطلع الى دعم المواهب السينمائية المختلفة سواء في منطقة الشرق الأوسط أو في أي منطقة من العالم".

من جهة أخرى، عرض مهرجان أجيال السينمائي أول من أمس، باقة مختارة من الأفلام الجميلة القادرة على إثارة فضول الأطفال، والمشاركة في قسم "بريق"، الذي بدا محملاً بمجموعة أفلام شيقة تناقش في مضمونها أفكاراً من شأنها إثارة فضول الأطفال وشغفهم السينمائي.

وعلى رأسها الفيلم الكندي "الثرثارة" (2012) للمخرج أندريا دورفمان، والفيلم الهندي "شجرة الحلوى" (2012)، للمخرج سومناث بال،وهناك أيضاً الفيلم الاماراتي "أبجديات الأبوة" للمخرج حمد العور،والفيلم البريطاني "ماكروبوليس" (2012)، للمخرج جويل سايمون.

شهد اليوم الأخير من المهرجان عرض فيلم "سناب" الفائز الفائز بـ 12 جائزة عالمية، للمخرج توماس جي ميرفي، وتدور أحداثه حول مخلوق صغير اسمه سناب لا يجيد صيد السمك وكذلك الفيلم المصري "اثنان" (2012) للمخرج مختار طلعت.

مصدر: albayan.ae

إلى صفحة الفئة

Loading...