استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

قمة العشرين تختم أعمالها باتفاق حول التجارة وخلاف حول المناخ

08 يوليو, 2017 02:56 م
37 0
قمة العشرين تختم أعمالها باتفاق حول التجارة وخلاف حول المناخ

اختتام أعمال قمة العشرين في هامبورغ

رحبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم السبت (الثامن تموز/ يوليو 2017) في ختام قمة مجموعة العشرين في هامبورغ، بتوصل دول المجموعة إلى حل توافقي فيما يتعلق بسياسة التجارة. وقالت ميركل: "أنا مسرورة الآن بنجاحنا في أن نقول بوضوح: يجب الإبقاء على الأسواق مفتوحة".

وأضافت أن دول المجموعة اتفقت على مكافحة الحمائية والعمل من أجل ممارسات تجارية عادلة. وتحدثت ميركل في مؤتمر صحافي حول نتائج القمة، مشيدة بتوصل قادة الدول إلى بيان ختامي مشترك. كما أشادت بشرطة ولاية هامبورغ رغم الاحتجاجات العنيفة التي رافقت القمة.

وقالت ميركل إن قرار حكومة بلادها لعقد قمة مجموعة العشرين في هامبورغ هو قرار مناسب، بالرغم من كل ما حدث. كما وعدت بتعويض ضحايا أحداث الشغب التي وقعت على هامش قمة العشرين المنعقدة في هامبورغ منذ أمس الجمعة. وقالت إنها اتفقت مع وزير المالية فولفغانغ شويبله " على أن ندرس كيف يمكننا مساعدة ضحايا العنف في إزالة الأضرار الناشئة وذلك بالتعاون مع سلطات ولاية هامبورغ".

كما أظهر البيان الختامي، الذي وافق عليه زعماء دول مجموعة العشرين اليوم السبت خلافا بين الولايات المتحدة وباقي الأعضاء على اتفاقية باريس الخاصة بمكافحة آثار تغير المناخ. وذكر البيان "علمنا بقرار الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب من اتفاقية باريس". وأضاف "زعماء الدول الأعضاء في مجموعة العشرين يعلنون أن اتفاقية باريس لا رجعة فيها".

وبشأن التجارة، وهي إحدى النقاط التي كانت شائكة خلال قمة هامبورغ على مدى يومين، اتفق الزعماء على "مكافحة (السياسات) الحمائية بما في ذلك كل الممارسات التجارية غير العادلة في الوقت الذي أقروا فيه بدور الأدوات المشروعة للدفاع عن التجارة في هذا الصدد".

هامبورغ 2017، يبدو المشهد كأن المدينة في حالة حرب، بعد تصاعد ألسنة اللهب والدخان من أزقة هامبورغ التاريخية، اثر حرق متظاهرين معارضين لقمة مجموعة العشرين لسيارات في المدينة. وأعلنت السلطات الألمانية أن 76 شرطيا على الأقل أصيبوا بجروح خلال مواجهات مع متظاهرين.

وتصاعدت الاحتجاجات في هامبورغ بعد منع تظاهرة تحمل شعار "مرحبا بكم في الجحيم".وطلبت الشرطة الألمانية في هامبورغ تعزيزات من مناطق أخرى في البلاد في المواجهات مع متظاهرين. وهذه الاحتجاجات ضد قمة العشرين ليست الأولى، بل سبقتها عدة تظاهرات.

البداية كانت في "معركة سياتل" في سنة 1999، والتي تعد الانطلاقة غير الرسمية لموجة احتجاجات الحركات المناوئة للعولمة. وكانت التظاهرة موجهة آنذاك ضد مؤتمر وزراء التجارة والاقتصاد لمنظمة التجارة الدولية، ولم يتم عقد المؤتمر بسبب المواجهات التي حدثت بين آلاف المعارضين للعولمة والشرطة.

وفي الاحتجاجات في سياتل اجتمعت لأول مرة الحركات المطالبة بحقوق العمال ودعاة حماية البيئة. وهذا شيء جديد. وتظاهرت المجموعتان سوية ضد منظمة التجارة الدولية وضد الآثار السلبية للعولمة. وكانت هنالك الكثير من الاعتقالات – رغم ذلك بقي أعضاء نقابات العمال الأمريكيين وممثلو حماية البيئة "الذين أطلقوا على أنفسهم تسمية السلاحف"، سوية.

مصدر: dw.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0