استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

قتلى وجرحى في سقوط قذيفة بالقرب من مدخل معرض دمشق الدولي

20 أغسطس, 2017 06:42 م
76 0
قتلى وجرحى في سقوط قذيفة بالقرب من مدخل معرض دمشق الدولي

قتل ستة أشخاص وجرح آخرون، إثر سقوط قذيفة الأحد قرب مدخل معرض دمشق الدولي، الذي فتح أبوابه هذا الأسبوع بعد غياب استمر خمس سنوات، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ومسعفون.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ستة أشخاص على الأقل قتلوا اليوم الأحد (20 أغسطس/ آب) عندما سقطت قذيفة مورتر عند مدخل معرض تجاري مهم في العاصمة السورية دمشق. ويقع المعرض، الذي تنظمه السلطات السورية بهدف استقطاب الاستثمارات الأجنبية لإنعاش الحياة الاقتصادية في البلاد، عند أطراف الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المقاتلة في ريف العاصمة.

ونقل المرصد السوري مقتل ستة اشخاص بينهم امرأتان بسقوط قذيفة عند مدخل المعرض. وكان أشار في وقت سابق إلى سقوط خمسة قتلى قبل ان يقضي شخص سادس متأثرا بجروحه.

وكان التلفزيون الرسمي أعلن "سقوط قذيفة بالقرب من مدخل مدينة المعارض ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين"، بدون الاشارة الى سقوط قتلى.

واكد مصدر في مشفى مدينة جرمانا في ريف دمشق لوكالة فرانس برس رؤيته "قتلى، وجرحى في حالة ذعر". وروى إياد جابر، وهو سوري في التاسعة والثلاثين من العمر، يعمل في جناح للنسيج في المعرض "كنا نستعد لاستقبال الزوار وسمعت انفجارا (...) ثم رأيت دخانا عند مدخل المعرض".

وافتتح الخميس المعرض الذي كان يعد قبل النزاع أكبر حدث اقتصادي في سوريا والأقدم في منطقة الشرق الأوسط. وتعود آخر دورة له لصيف عام 2011 أي بعد أشهر عدة من اندلاع الحركة الاحتجاجية.

فيروز على جدار بار صغير... وأبيات لقصيدة جبران خليل جبران : أعطني الناي وغَنِّ فالغنا سر الخلود.. وشربت الفجر خمراً في كؤوس من أثير... صوت فيروز يصدح بين جدران بار صغير في جادةٍ بدمشق القديمة ... لم تبقَ من صوفية جبران في دمشق سوى كلمات على جدار ...

حلب.. سيدةٌ خرجت من بين أنقاض البناء بعد قصف مستشفى بالطائرات. الروس قالوا إنهم لم يفعلوها، والأميركان نددوا كعادتهم والاتهامات موجهة للنظام في دمشق. والسيدة لا تعلم سوى أنها حية، مصدومة تمشي على قدميها بين ركام الموت الذي خطف العشرات في نفس المكان.

مئات الكيلومترات شمال شرق دمشق. سيدة منقبة في إحدى جادات الرقة، حيث أعلنها تنظيم "الدولة الإسلامية" عاصمة لـ"خلافته". تقول السيدة في مقال على DW: "عشت كامل حياتي في الرقة ودرست في جامعتها، ارتبطت بهذه المدينة كما ترتبط روحي بجسدي، لم أكن تلك المرأة المتحررة لكني كنت أملك هامشاً من الحرية، لا ضوابط سوى الضوابط الأخلاقية والمجتمعية على لباسي وكيفية معيشتي، ولم أكن محجبة ولم يكن هناك ضير في ذلك".

سيدة عجوز حلبية تجلس قرب أنقاض الحرب... حلب ثاني أكبر المدن السورية ، دمرتها الحرب وقضت على معالم تاريخية فيها..

مصدر: dw.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0