استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

زلزال في كوريا الشمالية يثير المخاوف من تجربة نووية جديدة

23 سبتمبر, 2017 12:37 م
120 0

ذكرت وكالة الإعلام الصينية الرسمية أنه تم رصد زلزال بقوة 3.4 درجة في كوريا الشمالية، مضيفة أن عمليات رصد الزلازل تشير إلى أنه من المرجح أن يكون الزلزال ناتجاً عن انفجار نووي.

قالت إدارة الزلازل في الصين اليوم السبت (23 أيلول/سبتمبر 2017) إنها رصدت زلزالاً بقوة 3.4 درجة في كوريا الشمالية يشتبه أنه ناجم عن انفجار مما أثار المخاوف من أن تكون بيونغ يانغ أجرت تجربة نووية أخرى. وأضافت الإدارة في بيان على موقعها على الإنترنت أن الزلزال، الذي وقع في حوالي الساعة الثامنة والنصف بتوقيت غرينتش، تم تسجيله على العمق صفر.

تحدث الرئيس الأمريكي بلهجة هجومية ضد بيونغ يانغ في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، متوعداً بتدميرها "بالكامل" في حال تهديد الدول المجاورة. كما ندد ترامب بالاتفاق النووي مع إيران واصفاً إياه بـ "المعيب". (19.09.2017)

في خضم التصعيد بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية يبرز إلى الواجهة كلام عن احتمال استخدام أسلحة نووية! ما هي صلاحيات الرئيس الأمريكي في هذا المجال وفق تراتبية التحكم والقيادة العسكرية؟ ومَن يمكن أن يعترض على قراره؟ (11.08.2017)

وقالت وكالة رصد الزلازل في كوريا الجنوبية إن الزلزال وقع بمنطقة كيلجو في إقليم نورث هامجيونج حيث موقع بونجيري النووي المعروف في كوريا الشمالية. وأضافت أنها تحلل طبيعة الهزة وأن تقييمها المبدئي يشير إلى أنها هزة طبيعية لأنه لم ترصد موجات صوتية مرتبطة بالزلازل التي هي من صنع الإنسان.

كما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن مركز الزلزال تقريباً هو نفس مركز زلزال مشابه حدث في الثالث من سبتمبر/أيلول وتبين أنه ناجم عن سادس وأكبر تجربة نووية أجرتها كوريا الشمالية. وكانت تجارب نووية سابقة لكوريا الشمالية، وأحدثها تلك التي جرت في وقت سابق هذا الشهر، أدت إلى هزات أرضية.

ومن جانبها، أكدت "منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية" الأمر قائلة إن نشاطاً زلزالياً غير عادي تم رصده في كوريا الشمالية اليوم السبت على بعد نحو 50 كيلومتراً من تجارب سابقة. وقال السكرتير التنفيذي للجنة التحضيرية للمعاهدة، لاسينا زيربو، على تويتر إنه تم رصد نشاط زلزالي غير عادي في كوريا الشمالية "على بعد نحو 50 كيلومترا من تجارب سابقة. محللو منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية يتحرون في الأمر".

واحد وثلاثون عاملاً ورجل إطفاء لقوا مصرعهم بسبب تعرضهم المباشر للإشعاع النووي بعدما انفجرت الوحدة الرابعة من المفاعل النووي لمحطة تشيرنوبل، يوم السبت 26 أبريل/نيسان 1986 في أوكرانيا السوفيتية. وفارق آخرون الحياة فيما بعد، في ظل قلة الوعي بمخاطر التعرض للإشعاعات. أكثر من 90 ألف عامل بنى الغطاء الواقي الظاهر في أعلى الصورة للحيلولة دون تسرب الإشعاعات من المفاعل التالف بعد ستة أشهر من الكارثة.

سيرجي نوفيكوف، أحد المحظوظين الذين نجوا من الحادث. في عام 1986 عمل نوفيكوف ضمن فريق أمني في مدينة بريبيات، على بعد ثلاثة كيلومترات فقط من المفاعل الرابع. وبينما كان في "المنطقة المنكوبة"، شهد تجربة الاقتراب من الموب، وظل في المشفى لأكثر من عام، وقيل له أنه لن يعيش سوى بضعة أشهر. لكن الأطباء كانوا مخطئين، وهو مازال على قيد الحياة.

زوجة نوفيكوف كانت تعد الأيام، وهي مازالت تحتفظ بتقويم العام حيث كان زوجها يعمل في المنطقة المنكوبة، وكانت تعلم على الأيام بعلامة صفراء، تليها علامة زرقاء في الأيام التي يصلها منها رسالة منه. في سبيل إخماد الحريق وتنظيف المنطقة المحيطة، أرسل الاتحاد السوفيتي على مدى أربعة أعوام ما بين 600 ألف و800 ألف عامل وجندي، عرفوا باسم "عمال التصفية" لتنظيف المنطقة من تداعيات الكارثة.

مصدر: dw.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0