استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

«داعش» يستخدم جوازات سفر سورية مسروقة للتنقّل عبر أوروبا

08 مارس, 2018 11:00 م
49 0

همسات خافتة تستفسر، نظرات مُتفحصة اتجهت صوب شخص واحد من بين الحاضرين في ندوة نقاشية دارت مؤخراً في العاصمة الهولندية أمستردام بمعرفة ناشطين يعملون في «حملة الرقة تُذبح بصمت». لم يستمر المشهد إلا دقائق لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، بعدها مُباشرة غادر القاعة شاب سوري اتضح انه يُدعى «عزيز» وعمره 31عاماً، كان قد تعرف إليه بعض الأشخاص مؤكدين انه أحد عناصر تنظيم داعش.

وسرعات ما تفجرت معلومات من مصادر أمنية مُختلفة مُعلنة أن «عزيز» دخل الأراضي الهولندية عام 2014 بجواز سفر سوري هو ضمن 11 ألف وثيقة سفر رسمية فارغة كان التنظيم الإرهابي تمكن من الاستيلاء عليها، بهدف تهريب عناصره سراً إلى مُختلف الدول الأوروبية. وأضافت المصادر أنه توجد قائمة تتضمن الأرقام المُسلسلة لجوازات سفر فارغة طبعتها السُلطات السورية، موضحة أن هذه الجوازات تشكل أوراقاً ثبوتية أصلية يُمكن تعبئتها ببيانات شخصية.

كما أشارت المعلومات الأمنية إلى أن بعض العناصر التي تمكنت من السطو على جوازات السفر الفارغة متورطة في عمليات اعتداءات باريس التي أودت بحياة 130 شخصاً، في نوفمبر من العام 2015.

والمُثير للدهشة أن «عزيز» مُراقب من قبل وكالة الاستخبارات الهولندية لأكثر من عام دون القبض عليه لأسباب أمنية، لم يتم الإعلان عنها بعد، كما انه قد اعترف لعدد من وسائل الإعلام الهولندية بحقيقة دخوله هولندا بجواز سفر مسروق، وانه على علم بأن الجوازات المسروقة تم استخدامها لتهريب أشخاص إلى أوروبا.

وتكشفت معلومات أفادت أنه منذ عام 2015 وحتى نهاية العام الماضي، دخل هولندا أكثر من 30 سورياً بجوازات سفر مسروقة كانت فارغة البيانات، وأن هؤلاء الأشخاص محل رقابة شديدة للتأكد من أنهم ليسوا مصدر تهديد للأمن القومي، ومن ناحية ثانية لمُتابعة علاقاتهم وارتباطاتهم داخلياً وخارجياً.

عزيز المُثير للجدل، هو من من مدينة الطبقة التي تقع بين الرقة وحلب في شمال سوريا، تم استجوابه عقب تفجر قضية الجوازات المزوّرة، وأدلى بقصة تضمنت مُفارقات، حيث ادعى أنه «من أهل السُنة في سوريا وقد قاتل ضد قوات بشار الأسد»، وأنه أحد أعضاء الطائفة الاثني عشرية، وكان قد ذهب في الماضي إلى العراق لمُحاربة الأميركيين.

مصدر: albayan.ae

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0