استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

في تهديد للعلاقات.. أمريكا تطرد دبلوماسيين كوبيين بعد «حوادث غريبة»

10 أغسطس, 2017 06:26 ص
26 0
في تهديد للعلاقات.. أمريكا تطرد دبلوماسيين كوبيين بعد  «حوادث غريبة»

أعلنت الولايات المتحدة لامريكية أمس الأربعاء أنها طردت اثنين من دبلوماسيي كوبا في مايو بعد "حوادث" لم تحددها سببت أعراضا مرضية ظهرت على أمريكيين يعملون بسفارتها في هافانا، في خطوة تهدد مصير العلاقات بين البلدين.

وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، هيذر ناويرت، الأربعاء، أن طبيعة الحوادث غير واضحة على وجه التحديد، لكن الأمريكيين العاملين في كوبا عادوا إلى الولايات المتحدة "لأسباب صحية" لا تمثل خطرا على الحياة.

وأضافت "بعض موظفي الحكومة الأميركية العاملين في سفارتنا في هافانا بكوبا ابلغوا عن أحداث تسببت بمجموعة من الأعراض الجسدية من بينها فقدان حاسمة السمع . لا يوجد لدينا أي أجوبة محددة حول مصدر او سبب ما نعتبره أحداثا".وتابعت "كان علينا ان نحضر بعض الامريكيين الى الوطن، او بعضهم اختار العودة نتيجة لذلك.

وقالت المتحدثة: "ليست لدينا أي إجابات قاطعة عن مصدر أو سبب ما نعتبره حوادث"، مضيفة: "ظهرت مجموعة من الأعراض البدنية على هؤلاء المواطنين الأمريكيين الذين يعملون لدى حكومة الولايات المتحدة. ونحن نأخذ تلك الحوادث بجدية بالغة ويجري تحقيق حاليا".

ونتيجة لذلك طلبت الولايات المتحدة في 23 مايو من اثنين من مسئولي كوبا في واشنطن مغادرة البلاد، وقد غادراها فعلا، حسبما ذكرت ناويرت.

وفي وقت لاحق أكدت الحكومة الكوبية ما حدث. وقالت إنها اعترضت على طرد مسئوليها، كما أنها حضت الولايات المتحدة على العمل معا من أجل إلقاء الضوء على الأحداث التي جرت بداية العام في هافانا.

وفي المقابل زعمت صحف محلية أن بعض الدبلوماسيين الأمريكيين، تعرضوا للضرب في كوبا، وأن أحدهم فقد حاسة السمع لديه جرّاء ذلك.

تجدر الإشارة أن واشنطن وهافانا قاما بتطبيع علاقاتهما في صيف 2015بعد نصف قرن من القطيعة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما فشل سياسة عزل كوبا ،وجاءت تلك الخطوة بعد أكثر من سنة من المفاوضات السرية بين الجانبين في كندا والفاتيكان، شارك فيها البابا فرانسيس بنفسه.

وكانت السفارة الأمريكية قد استأنفت عملها في هافانا في أغسطس 2015 بعد شهر واحد من استئناف السفارة الكوبية عملها في واشنطن.

غير أن العلاقات عادت وتدهورت مع وصول الرئيس دونالد ترامب الى البيت الابيض، وقد شدد اللهجة حيال هافانا في يونيو، ما سدد ضربة إلى عملية التقارب التي باشرها سلفه باراك أوباما.

وقال ترامب ان سياسته الجديدة من شأنها أن تشدد القيود على السفر إلى كوبا وإرسال التحويلات المالية إلى هناك. لكن الرئيس الأمريكي أكد إنه لن يغير العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع هافانا كما أنه لن ينقل سفارة الولايات المتحدة في العاصمة الكوبية.

ومن جانبها، أعلنت سلطات كوبا أنَّ سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه هافانا لن تحقق أهدافها، وأنَّها محكوم عليها بالفشل.

وجاء في بيانٍ لحكومة كوبا في يونيو الماضي بهذا الصدد، حسب "سبوتنيك": "الإجراءات الجديدة لتشديد الحصار، محكوم عليها بالفشل، ومثلما كان في الماضي، لن تحقق هدفها، وهو إضعاف الثورة أو انكسار الشعب الكوبي الذي قد اثبت مقاومته لأي نوع من العدوان خلال سبعة عقود تقريبًا".

- جمدت الولايات المتحدة علاقاتها مع كوبا منذ عقد الستينيات من القرن العشرين عندما قطع الجانب الأمريكي العلاقات الدبلوماسية مع هافانا، وفرض حظرا على التجارة بين البلدين عقب قيام الثورة الكوبية التي تحولت بالبلاد إلى الاشتراكية.

- أعلن أوباما عن خطوات جديدة نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع هافانا عام 2014.

- جاءت تلك الخطوة بعد أكثر من سنة من المفاوضات السرية بين الجانبين في كندا والفاتيكان، شارك فيها البابا فرانسيس بنفسه.

- وفي مارس 2016 زار أوباما هافانا ليعد بذلك ، أول رئيس أمريكي يزور كوبا منذ الثورة الكوبية عام 1959، التي دشنت عقودا من العداء بين البلدين.

- تتضمن خطط التطبيع مراجعة الولايات المتحدة تصنيفها لكوبا كدولة راعية للإرهاب، وتخفيف القيود على سفر الأمريكيين إلى كوبا، وتحفيف القيود المالية، وتكثيف الاتصالات بين البلدين، إضافة إلى جهود تستهدف رفع الحظر التجاري.

- أعلن ترامب مراجعة سياسة أوباما مع كوبا وتراجع عن عدد من الاتفاقات الاقتصادية إلا انه أبقى على السفارة الأمريكية في هافانا.

مصدر: masralarabia.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0